منتدى نوعية المنيا

نرحب بالاعضاء الجدد (آيات ممدوح - دعاء حمدى) -  - يتواجد الآن موضوعات بعنوان السبورة الذكية - جهاز عرض المرئيات ب (قسم تكنولوجيا التعليم) / يلا كلنا نذاكر  ب(نصائح عامة) / الملك وزوجاته الاربعة  - لااااااا للفتنة ب(موضوعات دينية) / اعرف من انت ب(التنمية البشرية)

    عملية السلام فى الشرق الاوسط بعد مبارك من منظور صينى

    شاطر
    avatar
    sara ahmed

    عدد المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 01/12/2010
    العمر : 25
    الموقع : المنيا

    عملية السلام فى الشرق الاوسط بعد مبارك من منظور صينى

    مُساهمة  sara ahmed في الأربعاء فبراير 16, 2011 1:16 am


    عملية السلام فى الشرق الاوسط بعد مبارك من منظور صينى

    2011:02:16.14:04

    بقلم رشدى لى تنغ وثريا لوه قوه فانغ

    بعد تنحى الرئيس مبارك عن الحكم برزت تساؤلات كثيرة على الساحة وراحت الاذهان على الفور الى مستقبل عملية السلام فى الشرق الاوسط , خاصة ان مصر ترتبط باتفاقية سلام مع اسرائيل وتلعب دورا محوريا في هذه العملية.

    ويرى باحثون ومتخصصون صينيون خلال استطلاعات للرأي اجرتها معهم وكالة انباء ((شينخوا)) حول تطورات الاحداث فى مصر ان هذه التطورات من المؤكد انها ستؤثر على عملية السلام فى المنطقة متوقعين ان تلجأ الولايات المتحدة الى تغيير استراتيجيتها في الشرق الاوسط فى فترة ما بعد مبارك.

    -- آفاق غامضة

    "آفاق غامضة على المدى القصير", هكذا بدأ تشاو قوه تشونغ, مستشار الجمعية الصينية لأبحاث الشرق الاوسط , حديثه الى ((شينخوا)), مؤكدا ان ما حدث فى مصر سيكون له "تأثيرات سلبية" على عملية السلام في المنطقة.

    ويرى الباحث المخضرم أن مبارك كان يبذل قصارى جهده لحل النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، معتمدا على خبرته الكبيرة وعلاقاته الطيبة بالاطراف المعنية. "مبارك كان يلعب دورا كبيرا للمضي بهذه العملية المعقدة قدما وسيحتاج رئيس مصر المقبل الى فترة ليست بقصيرة لتكوين اواصر طيبة مع الاطراف المعنية"، وفقا لقوله.

    واتفق الدكتور لين فنغ مين, استاذ الادب العربي بجامعة بكين, مع رأي تشاو, مضيفا ان مصر، ممثلة بالرئيس السابق مبارك، قامت بدور كبير فى عملية الوساطة والتنسيق بين اطراف الصراع العربى-الاسرائيلى , ولعبت دورا بناء لدفع عملية السلام فى الشرق الاوسط .

    ويرى لين, الذى عمل في مصر لفترة طويلة، عدة احتمالات فى المرحلة المقبلة بناها على التركيبة المحتملة للسلطة فى مصر, قائلا "اذا تولت القوى الدينية الحكم فسوف تتبنى موقفا متشددا تجاه قضية فلسطين, بينما اذا اعتلت شخصيات مدنية السلطة فمن المؤكد ان موقفهم سيكون معتدلا وواقعيا".

    وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذى يدير البلاد حاليا قد اعلن التزام البلاد بجميع الاتفاقيات الاقليمية والدولية, وهو ما اعتبرته اسرائيل رسالة تطمين حول اتفاقية السلام المبرمة بين البلدين عام 1989. ورؤساء مصر الثلاثة السابقين منذ ثورة 1952 جاءوا من الجيش الذى يقوده حاليا المشير محمد حسين طنطاوى.

    بيد ان لين اعرب عن تفاؤله ازاء عملية السلام فى الشرق الاوسط على المدى البعيد, قائلا "على المدى الطويل سيشعر الفلسطينيون والاسرائيليون مع استمرار النزاع المؤلم والمزمن باللهفة لحل هذه القضية. ويعد هذا عاملا ايجابيا يساعد في توصل الجانبين الى تسوية نهائية".

    ومن جهته اشار تانغ جى تسان, الباحث بمركز ((شينخوا)) للبحوث والدراسات الدولية, ان عملية السلام فى الشرق الاوسط تمر الآن بمرحلة صعبة, مشيرا الى ان "انظار المجتمع الدولى تحولت عن هذه القضية بعد ثورة 25 يناير لتتجه نحو تطورات الوضع فى مصر".

    وتابع "وعلى صعيد الطرفين المعنيين بالاساس , بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس فى اتخاذ إجراءات لإعادة هيكلة دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية بعد استقالة صائب عريقات من رئاستها في ضوء المستجدات الحاصلة على الساحة الفلسطينية وتعثر محادثات السلام مع إسرائيل منذ شهور. وعلى الجانب الاخر , تحول اهتمام الجانب الاسرائيلى الى مواجهة الطوارئ والمشكلات التى قد تبرز فى العلاقات الاسرائيلية - المصرية فى ضوء التطورات المحتملة للاوضاع".

    وعلى الرغم من ما يتوقعه لين من صعوبات محتملة فى الشرق الاوسط ، الا ان المجتمع الدولى بحسب وجهة نظره لن يتجاهل اهمية قضية السلام , و"ستظل ايضا عنصرا سياسيا مهما فى العلاقات بين اسرائيل والقيادة المصرية الجديدة فى المستقبل".

    وقال وو بينغ بينغ نائب رئيس قسم اللغة والآداب العربية بجامعة بكين, أن "تداعيات احداث مصر على عملية السلام في الشرق الاوسط، ولاسيما بين اسرائيل والفلسطينيين، ستكون كبيرة بكل تأكيد".

    واضاف الباحث فى دراسات الشرق الاوسط ان "الرئيس المصري المتنحى كان يضع في اعتباره مصالح اسرائيل والولايات المتحدة بشكل اكبر, ولم يهتم بمصالح الفصائل الفلسطينية بشكل كاف بينما يتعاطف المصريون, ومنهم شباب الثورة, مع الفلسطينيين ويتبنون موقفا متشددا ازاء اسرائيل".

    وتابع بقوله ان الحكومة المحتملة المقبلة, بغض النظر عن مكوناتها الحزبية والسياسية, ستأخذ فى الحسبان الرأى العام واراء الشباب الذين يمثلون الجزء الاكبر من الشعب المصرى، فى سعيها لدفع عملية السلام بين الطرفين الاسرائيلى والفلسطيني.

    ويرى وو ان مصر تملك الكثير من الاليات والأدوات التى تتوافق مع الاماني السياسية لعامة الشعب للتأثير على مسار عملية السلام بين طرفي النزاع ، مثل معبر رفح الحدودي, منوها بان فتح هذا المعبر قد يؤدى الى تخلى اسرائيل عن موقفها المتشدد ودفع عملية السلام قدما، " لكن قد يتسبب في صعود قوى اكثر تشددا على المسرح السياسي الاسرائيلي ما يعوق عملية السلام المأزومة بالفعل", على حد ذكره.

    -- تعديل الاستراتيجية الامريكية بات ملحا

    وتوقع الباحثون ان تقوم الولايات المتحدة بتعديل استراتيجيتها بشأن الشرق الاوسط فى حقبة ما بعد مبارك.

    وقال تشاو قوه تشونغ انه يتوقع ان تقوم واشنطن بعد سقوط احد اهم حلفائها فى المنطقة, اولا, بإعادة تقييم الوضع وتلجأ الى تدعيم ارضية حلفائها الباقيين فى بلادهم . ثانيا, تعتمد على حماية امن اسرائيل, حليفها الاكبر, بدون مشاركة مصر. ثالثا, ستتوخى الحذر لمنع تولي جماعة الاخوان المسلمين السلطة. رابعا، ستجهز نفسها لمواجهة المزيد من التحديات والتهديدات الناجمة عن الارهابيين وانتشار تنظيم القاعدة.

    ومن جانبه, رأى وو بينغ بينغ ان ما حدث فى مصر سينقل تركيز الولايات المتحدة من ايران والعراق وافغانستان الى مصر ودول الجوار.

    وقال "الوضع في ايران خاضع للتوقع والسيطرة فى ظل توافق الامم المتحدة ومعظم المجتمع الدولى ازاء البرنامج النووي الايراني, لكن الشباب الذين يشكلون جوهر الثورة وحركة الاحتجاج فى مصر لم تتضح افكارهم وميولهم السياسية التى ستقرر طبيعة النظام الجديد، ما يعنى ان الوضع الحالى في مصر خارج عن السيطرة ما يمثل قلقا للولايات المتحدة".

    وردا على سؤال حول مواجهة هذا الوضع من قبل واشنطن, قال وو "من البديهي انها ستستعد لمواجهة ذلك بتعزيزات مادية وعسكرية ومخابراتية في المنطقة".

    لكن لين فنغ مين يعتقد ان الولايات المتحدة "ستحاول البحث عن قيادي مصري قريب منها ويعمل على حماية مصالحها".

    ويرى تانغ جي تسان ان بعض الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، باتت فى حيرة بالغة بعد انهيار حليفها الاستراتيجى فى المنطقة ما بين دعم الحريات والديمقراطية والحقوق الانسانية التى تروج لها دائما، ومخاوفها من صعود القوى الاسلامية المتشددة, متوقعا ان "تسعى واشنطن فى الفترة القادمة الى تغيير استراتيجيتها فى الشرق الاوسط ".

    وتعتبر الولايات المتحدة مصر حليفا مهما لها فى احتواء النفوذ الايرانى فى المنطقة، ومنع تهريب الاسلحة الى حماس فى غزة.

    -- تطلعات لدور صينى اكبر

    واعرب الباحثون عن تطلعهم لدور اكبر واوسع للصين التى تتبنى "موقفا عادلا وحياديا" فى عملية السلام فى المنطقة على حد قول وو بينغ بينغ , قائلا "ان الاواصر الودية التى تربط الصين بالفلسطينيين والاسرائيليين تتيح لها دورا ايجابيا فى الوساطة والتنسيق فى قضية الشرق الاوسط" .

    واتفق لين فنغ مين, مضيفا "نحن نأمل في رؤية عملية الشرق الاوسط تسير الى نحو افضل, ويمكن للصين القيام بدور اكبر لدفع عملية السلام فى فترة ما بعد مبارك بمفهوم التناغم".

    ومن جانبه رأى تشاو قوه تشونغ ان توابع "زلزال مصر السياسي" قد تهز عددا من دول الشرق الاوسط . ولا بد للصين ان تبحث كل الامكانيات وتحدد استراتيجيتها الخاصة لمواجهة اي طوارئ محتملة وتواصل تطويرعلاقاتها الودية مع كل دول المنطقة.

    /شينخوا/

    http://arabic1.people.com.cn/31662/7289736.html


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 11:34 am